العنف على الاطفال

اذهب الى الأسفل

العنف على الاطفال

مُساهمة من طرف jaki_hicham في الجمعة مارس 28, 2008 1:06 am

مقدمة

يعتبر العنف ظاهرة إجتماعية بالغة الأهمية، نظرا لإنتشارها الواسع بين أوساط المجتمع المختلفة، و نظرا لتأثيراتها السلبية على الأفراد و الجماعات، و قد تعددت وجوه هذه الظاهرة و إختلفت صورها من محيط إلى آخر، و العنف في المحيط المدرسي يعتبر أحد صور هذه الظاهرة التي باتت تقلق الكثير من الباحثين و المهتمين و إنعكاساتها السلبية على التحصيل العلمي للمتعلمين.

و في بحثنا المتواضع سنطرح بعض الإشكاليات التي تثير البحث و التحليل، و لتكن كما يلي: ما أسباب العنف في المحيط المدرسي؟

- و ما تأثيراته على التحصيل المدرسي؟ و ما العلاج الناجح لهذه الظاهرة؟ و سنحاول الإجابة على هذه التساؤلات بما جمعنا من مادة خبرية في هذا الموضوع.


ماذا يعني العنف:

العنف ليس الضرب باليد، و التراشق بالصواريخ، أو تفجير السلاح النووي فقط، فهذا أقصى جرعات العنف (maximizin)، و لكنه طيف متحرك من الإمكانيات و السلوك، يتأرجح من الفكرة إلى الفعل: فالحروف تبدأ في الرؤوس قبل سل السيوف، و الكراهية تبرمج تعبير الوجه الحاقد، و اللفظة السامة، و مد اليد و اللسان بالسوء.

العنف إذن ذو ثلاث تجليات: كراهية، و تهميش، و حذف للآخر، كفكرة كونيه شيطانية (أنا خير منه)، تتطور إلى التصرف باللسان بعدم اعتماد (الخطاب) الإنساني، من الهمز و اللمز، و الإحتقار و السخرية، و تحويلات الكلمات، و التنابز بالألقاب، و تنتهي باليد و السلاح لأذية و إلغاء الآخر، لتصل في تصعيدها الأعلى، و جرعتها القصوى، إلى التصفية الجسدية، و إلغاء وجوده المادي و المعنوي، بما يشبه عملية التأله: فالحياة و الموت بيد الله، و العنف يرى أنه يحي و يميت "أنا أحيي و أميت" (البقرة 2/258)، كما قذفها الملك في وجه إبراهيم الهادي عليه السلام، أو نطقها والد إبراهيم ضده عند إختلاف الآراء (لأرجمنك).

المحتوى النفسي، و عدم اعتماد الخطاب الإنساني، و التصرف الفيزيائي باليد و السلاح، في ثلاث ترجمات للعنف و آلياته، في لغة واحدة من إلغاء الآخر، و عدم السماح له بالوجود، و التعبير بشكل يخالفنا. و يمكن أن نحصر العنف في الوسط التربوي بسلسلة من العقوبات الجسدية.

ماذا نقصد بالعنف التربوي؟

يتمثل العنف التربوي بسلسة من العقوبات الجسدية والمعنوية المستخدمة في تربية الأطفال والتي تؤدي بهم إلى حالة من الخوف الشديد والقلق الدائم ، والى نوع من العطالة النفسية التي تنعكس سلبا على مستوى تكيفهم الذاتي والاجتماعي ويتم العنف التربوي باستخدام الكلمات الجارحة التبخيسية واللجوء إلى سلسلة من مواقف التهكم والسخرية والأحكام

السلبية إلى حد إنزال العقوبات الجسدية المبرحة بالطفل والتي من شأنها أن تكون مصدر تعذيب واستلاب كامل لسعادة الأطفال في حياتهم المستقبلية.
avatar
jaki_hicham
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى

ذكر
عدد الرسائل : 895
العمر : 38
الموقع : http://mouth9af.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : طالب في المدرسة الدولية للفندقة والسياحة
الأوسمة :
sms : My SMS $post[field5]
من أين علمت عن المنتدى؟؟؟ :
دعاء :
إحترامك لقوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 70284
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

عدد النقاط
عدد النقاط:
1/1  (1/1)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mouth9af.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العنف على الاطفال

مُساهمة من طرف jaki_hicham في الجمعة مارس 28, 2008 1:07 am

إن العنف التربوي لايعد غاية بحد ذاته ، بل هو وسيلة نعتمدها من اجل توجيه الأطفال وتربيتهم وفقا لنموذج اجتماعي واخلاقيحددناه منذ البداية . إن اللجوء إلى العنف التربوي والى التسلط في العملية التربوية يعود إلى أسباب اجتماعية ونفسية وثقافية متنوعة تدفعنا إلى ممارسة ذلك الأسلوب:

1 -الجهل التربوي بتأثير أسلوب العنف ، يحتل مكان الصدارة بين الأسباب فالوعي التربوي بإبعاد هذه المسالة أمر حيوي وأساسي في خنق ذلك الأسلوب واستئصاله

2 -إن الأسلوب يعد انعكاسا لشخصية المعلم بما في ذلك جملة الخلفيات التربوية والاجتماعية التي أثرت عليهم في طفولتهم . أي انعكاس لتربية التسلط

التي عاشوها بأنفسهم عندما كانوا صغارا.

3- إن ما يعزز استخدام الإكراه والعنف في التربية ، الاعتقاد بأنه الأسلوب الأسهل في ضبط النظام والمحافظة على الهدوء ولا يكلف الكثير من العناء والجهد.

4- بعض التربويين يدركون التأثير السلبي للعقوبة الجسدية يمتنعون عن استخدامها لكن ذلك لا يمنعهم من استخدام العقاب المعنوي من خلال اللجوء إلى قاموس المفردات النابية ضمن إطار التهكم والسخرية والاستهجان اللاذع، والعقوبة أثرها في النفس أقوى من العقوبة الجسدية بكثير.

العنف والتحصيل المدرسي

ماهي الآثار الناجمة عن استخدام العنف في التحصيل المدرسي؟! لا يمكن للعنف أن يؤدي إلى نمو طاقة التفكير والإبداع عند الطفل، والعنف لا يؤدي في افضل نتاجه إلا إلى عملية استظهار بعض النصوص والأفكار، إن القدرة على التفكير لا تنمو إلا في مناخ الحرية ،

الحرية والتفكير أمران لا ينفصلان.

وإذا كانت العقوبة تساعد في زيادة التحصيل فان الأمر لا يتعدى كونه أمرا وقتيا عابرا وسوف يكون على حساب التكامل الشخصي، والدراسات التربوية الحديثة تؤكد بان الأطفال الذين يحققون نجاحا وتفوقا في دراستهم هم الأطفال الذين ينتمون إلى اسر تسودها المحبة والأجواء الديمقراطية.

والعملية التربوية ليست تلقين المعلومات والمناهج بل إنها عملية متكاملة تسعى إلى تحقيق النمو الازدهار والتكامل.

هذا البحث هو مقدمة لمحاصرة أسباب العنف من خلال الارتقاء بعملية التعليم والعلاقات الداخلية في المدرسة للتخفيف من حدته من خلال الوعي على الإطار العام للمجتمع وتفعيل عملية التعلم كمقدمة لتربية مدنية تقوم على الحوار .

وليس من الصعب معرفة إن هذه الظاهرة هي من نتاج تراكم معرفي وثقافي منذ أمد طويل أصاب المجتمع والمدارس وهي قائمة على بقاء أنواع من العلاقات العنيفة داخل مدارسنا

وهي ظاهرة عالمية فنحن نناقش قضية إنسانية تهم ملايين البشر، تلك الأسرة التربوية التي تشكل معظم أفراد الشعب، ولما كان التربويون جزءا من الحياة فقد اكتسبوا عادات العنف من حياتهم التي اضطربوا فيها حينما كانوا أطفالا قبل المدرسة وطلبة وباحثين ومعلمين ومديري مدارس وقائمين على مؤسسة التربية والتعليم

أسباب العنف التربوي:

1-بعض المعلمين ينتمون إلى أوساط اجتماعية تعتمد التسلط والإكراه في التربية وهم في المدرسة يعكسون حالتهم هذه.

2-بعض المربين لم تسنح لهم فرص الحصول على تأهيل تربوي مناسب، أي منهم ليتابعوا تحصيلهم العلمي، فهم بذلك لا يملكون وعيا تربويا بطرق التعامل مع الأطفال وفقا للنظريات التربوية الحديثة .

3-المعلم بشكل عام يعيش ظروف اجتماعية تتميز بالصعوبة الحياتية ، إضافة إلى الهموم والمشكلات اليومية التي تجعله غير قادر على التحكم بالعملية التربوية، إذ يتعرض للاستثارة السريعة والانفجارات العصبية أمام التلاميذ .

4-إن الفكرة السائدة سابقا إن المعلم المتسلط هو الذي يتحقق لديه مستوى الكفاءة العلمية التربوية معا.

ولكن هذه النظرية أثبتت خطاها فان المعلم الديمقراطي هو المعلم المتمكن المؤهل وهو وحده الذي يستطيع أن يعتمد على الحوار الموضوعي في توجيه طلابه وتعليمهم ،دون اللجوء إلى العنف.

_________________
لاتنسو أن تردوا ولو بكلمة شكرا

Don't Forget to Say Thank You

Ne pas oubliez de laissez des commentaires
avatar
jaki_hicham
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى

ذكر
عدد الرسائل : 895
العمر : 38
الموقع : http://mouth9af.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : طالب في المدرسة الدولية للفندقة والسياحة
الأوسمة :
sms : My SMS $post[field5]
من أين علمت عن المنتدى؟؟؟ :
دعاء :
إحترامك لقوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 70284
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

عدد النقاط
عدد النقاط:
1/1  (1/1)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mouth9af.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العنف على الاطفال

مُساهمة من طرف jaki_hicham في الجمعة مارس 28, 2008 1:07 am

-المعلم الذي يستخدم الاستهجان والتبخيس والكلمات النابية لأنه يكرس العنف ويشوه البنية النفسية للطالب ، والمدرسة عندما تتبع هذه الأساليب من عنف وإكراه وإحباط إزاء التلاميذ تكون بمنزلة مؤسسة لتدمير الأجيال وإخفاقهم في كل المجالات.

هناك عدة نصوص سواء في مجال الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو اتفاقية حقوق الطفل أو نصوص منظمة العمل الدولية،إضافة إلى التشريعات العربية المحلية تنادي بحقوق الطفل، ولكن العمل لا يكون في مجرد إصدار القوانين مهما كانت عادلة وسامية، الحل هو تطبيق المجتمع لها ماذا عن التطبيق ؟ ماذا عن وضع الطفل الحقيقي ؟! وما هو البديل ؟!

التأثيرات التي يتركها الاعتداء على الطفل:

هناك تاثيرات كثيرة للاعتداء على صحة الطفل الجسدية و النفسية و هذه بعض اهمها:

  • اختلال الصورة الذاتية ونقص الثقة بالنفس


تعبّر الصورة الذاتية عن تصور الفرد لنفسه وإحساسه بذاته. وهي تتضمن إيمان الفرد بذاته واحترامه لها في الآن نفسه. وتتشكل صورة الطفل عن ذاته إلى حد كبير وفق تصوره للطريقة التي ينظر إليه بها البالغون المحيطون به.

والأفراد الذين يتمتعون بصورة ذاتية ناصعة أو جيدة يتكيفون بشكل إيجابي وفعال مع متطلبات الحياة وظروفها. والصورة الذاتية للطفل تستبطن في عمقها آماله وتطلعه إلى المستقبل. فقد برهنت الدراسات أن الجهود التي يبذلها المرء لتحسين صورته الذاتية تؤدي إلى أداء أفضل وإنجازات أكبر في حياته.

ويلعب الثناء والقبول دورا هاما في تعزيز الصورة الذاتية للطفل، والعكس صحيح بالنسبة للنقد والتوبيخ. ولذلك فإن الاعتداء الذي يتعرض له الطفل، بأشكاله، هو بمثابة المسمار الذي يُدق في نعش صورته الذاتية واعتداده بنفسه ويقتلعها من الجذور. وللاعتداء ضربة سريعة موجعة يصعب تلافي آثارها. كما أن الأطفال الذين يتمتعون بمستوى جيد من الثقة في النفس هم أيضا الأفضل تحصيلا في المدرسة والنشاطات الرياضيه وغيرها من الأنشطة المتنوعة. ومن ثم فإن العمل على تنمية الصورة الذاتية للطفل وتعزيزها قد يشكّل أهم مجسّ للتنبؤ بنجاحه في المستقبل.

  • الشعور بالذنب
  • الانتهاك
  • فقدان السيطرة


وحتى الأطفال الذين يحاولون التغلب على هذه المشاعر قد تعتريهم مخاوف أخرى منها:

  • الخوف من تكرار الاعتداء
  • الخوف من كونهم السبب في الاعتداء
  • الخوف من العلاقات المستقبلية


تأثيرات الاعتداء على المدى البعيد:

لا تنتهي مشكلة ومضاعفات الاعتداء بانتهاء المعتدي من عملية الاعتداء ولكن غالبا ما تمتد اثارها وتبقى طوال طفوله الضحية واحيانا مراهقته وبلوغه وحتى شيخوخته. من المشاكل الشائعة التي يتعرض لها الأشخاص الذين كانوا ضحايا للاعتداء في طفولتهم هي:

  • المشاكل العاطفية
  • المشاكل السلوكية
  • ضعف التحصيل الدراسي
  • تكرار التعرض للاعتداء


ومع أن هذه التأثيرات قد لا تكون جلية دائما إلا أنها بالغة الأهمية.

فالدراسات طويلة الأمد للفاشلين والمشردين ومدمني المخدرات والعاهرات والمساجين ترسم صورة قاتمة كئيبة. فماضيهم ملطخ بتجارب الاعتداء المريرة وشخصياتهم يطغي عليها ضعف الثقة بالنفس واختلال احترام الذات. واستنادا إلى ذلك كله، لا يبقى شك أن الأطفال الذين يتعرضون للاعتداء، شأنهم شأن الكبار الذي تعرضوا للاعتداء في طفولتهم، بحاجة ماسة للمساعدة في حل

_________________
لاتنسو أن تردوا ولو بكلمة شكرا

Don't Forget to Say Thank You

Ne pas oubliez de laissez des commentaires
avatar
jaki_hicham
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى

ذكر
عدد الرسائل : 895
العمر : 38
الموقع : http://mouth9af.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : طالب في المدرسة الدولية للفندقة والسياحة
الأوسمة :
sms : My SMS $post[field5]
من أين علمت عن المنتدى؟؟؟ :
دعاء :
إحترامك لقوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 70284
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

عدد النقاط
عدد النقاط:
1/1  (1/1)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mouth9af.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العنف على الاطفال

مُساهمة من طرف jaki_hicham في الجمعة مارس 28, 2008 1:07 am

-المعلم الذي يستخدم الاستهجان والتبخيس والكلمات النابية لأنه يكرس العنف ويشوه البنية النفسية للطالب ، والمدرسة عندما تتبع هذه الأساليب من عنف وإكراه وإحباط إزاء التلاميذ تكون بمنزلة مؤسسة لتدمير الأجيال وإخفاقهم في كل المجالات.

هناك عدة نصوص سواء في مجال الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو اتفاقية حقوق الطفل أو نصوص منظمة العمل الدولية،إضافة إلى التشريعات العربية المحلية تنادي بحقوق الطفل، ولكن العمل لا يكون في مجرد إصدار القوانين مهما كانت عادلة وسامية، الحل هو تطبيق المجتمع لها ماذا عن التطبيق ؟ ماذا عن وضع الطفل الحقيقي ؟! وما هو البديل ؟!

التأثيرات التي يتركها الاعتداء على الطفل:

هناك تاثيرات كثيرة للاعتداء على صحة الطفل الجسدية و النفسية و هذه بعض اهمها:

  • اختلال الصورة الذاتية ونقص الثقة بالنفس


تعبّر الصورة الذاتية عن تصور الفرد لنفسه وإحساسه بذاته. وهي تتضمن إيمان الفرد بذاته واحترامه لها في الآن نفسه. وتتشكل صورة الطفل عن ذاته إلى حد كبير وفق تصوره للطريقة التي ينظر إليه بها البالغون المحيطون به.

والأفراد الذين يتمتعون بصورة ذاتية ناصعة أو جيدة يتكيفون بشكل إيجابي وفعال مع متطلبات الحياة وظروفها. والصورة الذاتية للطفل تستبطن في عمقها آماله وتطلعه إلى المستقبل. فقد برهنت الدراسات أن الجهود التي يبذلها المرء لتحسين صورته الذاتية تؤدي إلى أداء أفضل وإنجازات أكبر في حياته.

ويلعب الثناء والقبول دورا هاما في تعزيز الصورة الذاتية للطفل، والعكس صحيح بالنسبة للنقد والتوبيخ. ولذلك فإن الاعتداء الذي يتعرض له الطفل، بأشكاله، هو بمثابة المسمار الذي يُدق في نعش صورته الذاتية واعتداده بنفسه ويقتلعها من الجذور. وللاعتداء ضربة سريعة موجعة يصعب تلافي آثارها. كما أن الأطفال الذين يتمتعون بمستوى جيد من الثقة في النفس هم أيضا الأفضل تحصيلا في المدرسة والنشاطات الرياضيه وغيرها من الأنشطة المتنوعة. ومن ثم فإن العمل على تنمية الصورة الذاتية للطفل وتعزيزها قد يشكّل أهم مجسّ للتنبؤ بنجاحه في المستقبل.

  • الشعور بالذنب
  • الانتهاك
  • فقدان السيطرة


وحتى الأطفال الذين يحاولون التغلب على هذه المشاعر قد تعتريهم مخاوف أخرى منها:

  • الخوف من تكرار الاعتداء
  • الخوف من كونهم السبب في الاعتداء
  • الخوف من العلاقات المستقبلية


تأثيرات الاعتداء على المدى البعيد:

لا تنتهي مشكلة ومضاعفات الاعتداء بانتهاء المعتدي من عملية الاعتداء ولكن غالبا ما تمتد اثارها وتبقى طوال طفوله الضحية واحيانا مراهقته وبلوغه وحتى شيخوخته. من المشاكل الشائعة التي يتعرض لها الأشخاص الذين كانوا ضحايا للاعتداء في طفولتهم هي:

  • المشاكل العاطفية
  • المشاكل السلوكية
  • ضعف التحصيل الدراسي
  • تكرار التعرض للاعتداء


ومع أن هذه التأثيرات قد لا تكون جلية دائما إلا أنها بالغة الأهمية.

فالدراسات طويلة الأمد للفاشلين والمشردين ومدمني المخدرات والعاهرات والمساجين ترسم صورة قاتمة كئيبة. فماضيهم ملطخ بتجارب الاعتداء المريرة وشخصياتهم يطغي عليها ضعف الثقة بالنفس واختلال احترام الذات. واستنادا إلى ذلك كله، لا يبقى شك أن الأطفال الذين يتعرضون للاعتداء، شأنهم شأن الكبار الذي تعرضوا للاعتداء في طفولتهم، بحاجة ماسة للمساعدة في حل

_________________
لاتنسو أن تردوا ولو بكلمة شكرا

Don't Forget to Say Thank You

Ne pas oubliez de laissez des commentaires
avatar
jaki_hicham
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى

ذكر
عدد الرسائل : 895
العمر : 38
الموقع : http://mouth9af.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : طالب في المدرسة الدولية للفندقة والسياحة
الأوسمة :
sms : My SMS $post[field5]
من أين علمت عن المنتدى؟؟؟ :
دعاء :
إحترامك لقوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 70284
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

عدد النقاط
عدد النقاط:
1/1  (1/1)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mouth9af.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العنف على الاطفال

مُساهمة من طرف jaki_hicham في الجمعة مارس 28, 2008 1:08 am

-المعلم الذي يستخدم الاستهجان والتبخيس والكلمات النابية لأنه يكرس العنف ويشوه البنية النفسية للطالب ، والمدرسة عندما تتبع هذه الأساليب من عنف وإكراه وإحباط إزاء التلاميذ تكون بمنزلة مؤسسة لتدمير الأجيال وإخفاقهم في كل المجالات.

هناك عدة نصوص سواء في مجال الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو اتفاقية حقوق الطفل أو نصوص منظمة العمل الدولية،إضافة إلى التشريعات العربية المحلية تنادي بحقوق الطفل، ولكن العمل لا يكون في مجرد إصدار القوانين مهما كانت عادلة وسامية، الحل هو تطبيق المجتمع لها ماذا عن التطبيق ؟ ماذا عن وضع الطفل الحقيقي ؟! وما هو البديل ؟!

التأثيرات التي يتركها الاعتداء على الطفل:

هناك تاثيرات كثيرة للاعتداء على صحة الطفل الجسدية و النفسية و هذه بعض اهمها:

  • اختلال الصورة الذاتية ونقص الثقة بالنفس


تعبّر الصورة الذاتية عن تصور الفرد لنفسه وإحساسه بذاته. وهي تتضمن إيمان الفرد بذاته واحترامه لها في الآن نفسه. وتتشكل صورة الطفل عن ذاته إلى حد كبير وفق تصوره للطريقة التي ينظر إليه بها البالغون المحيطون به.

والأفراد الذين يتمتعون بصورة ذاتية ناصعة أو جيدة يتكيفون بشكل إيجابي وفعال مع متطلبات الحياة وظروفها. والصورة الذاتية للطفل تستبطن في عمقها آماله وتطلعه إلى المستقبل. فقد برهنت الدراسات أن الجهود التي يبذلها المرء لتحسين صورته الذاتية تؤدي إلى أداء أفضل وإنجازات أكبر في حياته.

ويلعب الثناء والقبول دورا هاما في تعزيز الصورة الذاتية للطفل، والعكس صحيح بالنسبة للنقد والتوبيخ. ولذلك فإن الاعتداء الذي يتعرض له الطفل، بأشكاله، هو بمثابة المسمار الذي يُدق في نعش صورته الذاتية واعتداده بنفسه ويقتلعها من الجذور. وللاعتداء ضربة سريعة موجعة يصعب تلافي آثارها. كما أن الأطفال الذين يتمتعون بمستوى جيد من الثقة في النفس هم أيضا الأفضل تحصيلا في المدرسة والنشاطات الرياضيه وغيرها من الأنشطة المتنوعة. ومن ثم فإن العمل على تنمية الصورة الذاتية للطفل وتعزيزها قد يشكّل أهم مجسّ للتنبؤ بنجاحه في المستقبل.

  • الشعور بالذنب
  • الانتهاك
  • فقدان السيطرة


وحتى الأطفال الذين يحاولون التغلب على هذه المشاعر قد تعتريهم مخاوف أخرى منها:

  • الخوف من تكرار الاعتداء
  • الخوف من كونهم السبب في الاعتداء
  • الخوف من العلاقات المستقبلية


تأثيرات الاعتداء على المدى البعيد:

لا تنتهي مشكلة ومضاعفات الاعتداء بانتهاء المعتدي من عملية الاعتداء ولكن غالبا ما تمتد اثارها وتبقى طوال طفوله الضحية واحيانا مراهقته وبلوغه وحتى شيخوخته. من المشاكل الشائعة التي يتعرض لها الأشخاص الذين كانوا ضحايا للاعتداء في طفولتهم هي:

  • المشاكل العاطفية
  • المشاكل السلوكية
  • ضعف التحصيل الدراسي
  • تكرار التعرض للاعتداء


ومع أن هذه التأثيرات قد لا تكون جلية دائما إلا أنها بالغة الأهمية.

فالدراسات طويلة الأمد للفاشلين والمشردين ومدمني المخدرات والعاهرات والمساجين ترسم صورة قاتمة كئيبة. فماضيهم ملطخ بتجارب الاعتداء المريرة وشخصياتهم يطغي عليها ضعف الثقة بالنفس واختلال احترام الذات. واستنادا إلى ذلك كله، لا يبقى شك أن الأطفال الذين يتعرضون للاعتداء، شأنهم شأن الكبار الذي تعرضوا للاعتداء في طفولتهم، بحاجة ماسة للمساعدة في حل

_________________
لاتنسو أن تردوا ولو بكلمة شكرا

Don't Forget to Say Thank You

Ne pas oubliez de laissez des commentaires
avatar
jaki_hicham
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى

ذكر
عدد الرسائل : 895
العمر : 38
الموقع : http://mouth9af.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : طالب في المدرسة الدولية للفندقة والسياحة
الأوسمة :
sms : My SMS $post[field5]
من أين علمت عن المنتدى؟؟؟ :
دعاء :
إحترامك لقوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 70284
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

عدد النقاط
عدد النقاط:
1/1  (1/1)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mouth9af.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العنف على الاطفال

مُساهمة من طرف jaki_hicham في الجمعة مارس 28, 2008 1:08 am

-المعلم الذي يستخدم الاستهجان والتبخيس والكلمات النابية لأنه يكرس العنف ويشوه البنية النفسية للطالب ، والمدرسة عندما تتبع هذه الأساليب من عنف وإكراه وإحباط إزاء التلاميذ تكون بمنزلة مؤسسة لتدمير الأجيال وإخفاقهم في كل المجالات.

هناك عدة نصوص سواء في مجال الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو اتفاقية حقوق الطفل أو نصوص منظمة العمل الدولية،إضافة إلى التشريعات العربية المحلية تنادي بحقوق الطفل، ولكن العمل لا يكون في مجرد إصدار القوانين مهما كانت عادلة وسامية، الحل هو تطبيق المجتمع لها ماذا عن التطبيق ؟ ماذا عن وضع الطفل الحقيقي ؟! وما هو البديل ؟!

التأثيرات التي يتركها الاعتداء على الطفل:

هناك تاثيرات كثيرة للاعتداء على صحة الطفل الجسدية و النفسية و هذه بعض اهمها:

  • اختلال الصورة الذاتية ونقص الثقة بالنفس


تعبّر الصورة الذاتية عن تصور الفرد لنفسه وإحساسه بذاته. وهي تتضمن إيمان الفرد بذاته واحترامه لها في الآن نفسه. وتتشكل صورة الطفل عن ذاته إلى حد كبير وفق تصوره للطريقة التي ينظر إليه بها البالغون المحيطون به.

والأفراد الذين يتمتعون بصورة ذاتية ناصعة أو جيدة يتكيفون بشكل إيجابي وفعال مع متطلبات الحياة وظروفها. والصورة الذاتية للطفل تستبطن في عمقها آماله وتطلعه إلى المستقبل. فقد برهنت الدراسات أن الجهود التي يبذلها المرء لتحسين صورته الذاتية تؤدي إلى أداء أفضل وإنجازات أكبر في حياته.

ويلعب الثناء والقبول دورا هاما في تعزيز الصورة الذاتية للطفل، والعكس صحيح بالنسبة للنقد والتوبيخ. ولذلك فإن الاعتداء الذي يتعرض له الطفل، بأشكاله، هو بمثابة المسمار الذي يُدق في نعش صورته الذاتية واعتداده بنفسه ويقتلعها من الجذور. وللاعتداء ضربة سريعة موجعة يصعب تلافي آثارها. كما أن الأطفال الذين يتمتعون بمستوى جيد من الثقة في النفس هم أيضا الأفضل تحصيلا في المدرسة والنشاطات الرياضيه وغيرها من الأنشطة المتنوعة. ومن ثم فإن العمل على تنمية الصورة الذاتية للطفل وتعزيزها قد يشكّل أهم مجسّ للتنبؤ بنجاحه في المستقبل.

  • الشعور بالذنب
  • الانتهاك
  • فقدان السيطرة


وحتى الأطفال الذين يحاولون التغلب على هذه المشاعر قد تعتريهم مخاوف أخرى منها:

  • الخوف من تكرار الاعتداء
  • الخوف من كونهم السبب في الاعتداء
  • الخوف من العلاقات المستقبلية


تأثيرات الاعتداء على المدى البعيد:

لا تنتهي مشكلة ومضاعفات الاعتداء بانتهاء المعتدي من عملية الاعتداء ولكن غالبا ما تمتد اثارها وتبقى طوال طفوله الضحية واحيانا مراهقته وبلوغه وحتى شيخوخته. من المشاكل الشائعة التي يتعرض لها الأشخاص الذين كانوا ضحايا للاعتداء في طفولتهم هي:

  • المشاكل العاطفية
  • المشاكل السلوكية
  • ضعف التحصيل الدراسي
  • تكرار التعرض للاعتداء


ومع أن هذه التأثيرات قد لا تكون جلية دائما إلا أنها بالغة الأهمية.

فالدراسات طويلة الأمد للفاشلين والمشردين ومدمني المخدرات والعاهرات والمساجين ترسم صورة قاتمة كئيبة. فماضيهم ملطخ بتجارب الاعتداء المريرة وشخصياتهم يطغي عليها ضعف الثقة بالنفس واختلال احترام الذات. واستنادا إلى ذلك كله، لا يبقى شك أن الأطفال الذين يتعرضون للاعتداء، شأنهم شأن الكبار الذي تعرضوا للاعتداء في طفولتهم، بحاجة ماسة للمساعدة في حل

_________________
لاتنسو أن تردوا ولو بكلمة شكرا

Don't Forget to Say Thank You

Ne pas oubliez de laissez des commentaires
avatar
jaki_hicham
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى

ذكر
عدد الرسائل : 895
العمر : 38
الموقع : http://mouth9af.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : طالب في المدرسة الدولية للفندقة والسياحة
الأوسمة :
sms : My SMS $post[field5]
من أين علمت عن المنتدى؟؟؟ :
دعاء :
إحترامك لقوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 70284
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

عدد النقاط
عدد النقاط:
1/1  (1/1)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mouth9af.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العنف على الاطفال

مُساهمة من طرف jaki_hicham في الجمعة مارس 28, 2008 1:09 am

و من الممكن أن نصل إلى فهم أسباب هذا السلوك الشاذ إذا ما علمنا أن هؤلاء التلاميذ يختزنون ضغائن مكبوتة و مشاعر عدوانية كامنه فيهم، و هم في هذا يشبهون أولئك الذين يحملون قطعا من الديناميت في انتظار من يلمسها، و يقول آخر، فإن هؤلاء التلاميذ يحسبون أن كل شخص يمثل السلطة إنما يهدد سلامتهم أكثر من الديناميت الذي يحملونه، و بناء على ذلك يلزم ألا يقابل المدرس سلوك التلاميذ بما تزيد هذه الكراهية نحوهم، و غنما ينبغي أن يقابله بما يخففها بالتدريج كما يجب أن يقابل المعلم مشكلات الطفل بالصبر و الأنة و التفهم و حسن التوجيه.

و هناك ناحية أخرى تبين أهمية الدور الذي يقوم به المدرس كأب بديل، فبعض الأطفال لا يشعرون بالأبوة الحقيقية، و هم لذلك يبحثون عن علاقات عاطفية مع شخص ما يستطيع أن يحل محل الوالدين و هنا يتحين المعلم فرصة مؤاتية لان يقدم لهؤلاء الأطفال القلقين المضطربين ما يحتاجون إليه من عطف و أمان و حاجة بالإنتماء، و الغريب أن هؤلاء التلاميذ الذين يكونون في أشد الحاجة إلى محبة المعلم و عطفه و اهتمامه هم الذين لا يمكن احتمالهم بسبب ما يصدر عنهم من سلوك شاذ، ذلك أنهم يتباهون باعمال الشغب و العدوان داخل حجرة الدراسة، و ما هذا السلوك إلا وسائل يست؟؟؟؟؟؟ التلاميذ للدفاع عن أنفسهم من جهة و كمظهر من مظاهر العناد و العدوان من جهة أخرى، و المدرس قليل الخبرة بأصول الصحة النفسية ينظر إلى هذا الشغب على أنه نوع من التحدي و من ثم تزيد كراهية المعلم للتلميذ و في بعض الحالات تتسع الدائرة حتى يصبح المعلم في موقف حرج يضطره إلى نقل التلميذ مصدر الشغب إلى فصل آخر، و نقل التلميذ إلى فصل آخر عمل خاطئ لانه اعتراف بضعف المعلم، فالمدرس الناجح هو الذي يسعى لمعرفة نفسية كل تلميذ قصد مساعدته و الأخذ بيده.. أما المدرس الذي يعالج العدوان الذي يقوم به التلميذ بعد ما كان يقوم به هو في شكل نقل تلميذ من فصل إلى آهر، و توقيع عقوبات أو إصدار أوامر قصد مضايقة التلميذ، فهذا أكبر دليل على عدم نضجه من الناحية الوجدانية و العاطفية.

و هناك ناحية ثالثة تبين أهمية الدور الذي يقوم به المدرس كأب بديل، فهناك فئة من الأطفال تشعر بالنبذ، و الأطفال المنبوذين من والديهم يحتاجون إلى الإطمئنان العاطفي في المدرسة، إذ أنهم محرومون من الأبوين الحقيقين بالمعنى المقصود في علم النفس، فهم لذلك يتلمسون هذه العلاقات العاطفية في أي شخص يمكن أن يأخذ دور الوالدين، و الطفل المطمئن من حب والديه يمكنه أن يحقق نجاحا مبكرا في بلوغ الإستقلال العاطفي، و أما غير المطمئن عاطفيا فإنه يحاول أن يحصل على أي علاقة عاطكفية خلال طفولته حتى خلال حياته، إن الطفل غير المطمئن عاطفيا في حاجة شديدة إلى أن يحظى بحب مدرسه.

و تختلف وجهة النظر التي تنادي بها هنا عن مبدئين هامين من مبادئ التربية القديمة، أولهما: يتعلق بالسيادة التي يجب أن تقوم في بناء العلاقات بين المدرس و تلاميذه، و ثانيهما: ضرورة وجود مسافة اجتماعية بين المدرسين و تلاميذهم، أما عن المبدأ الأول فمضمونه أن المدرس الذي لا يسود، مدرس ضعيف، و يعتمد هذا المبدأ على النظرية التي تقول بضرورة توقيع العقاب على المخالفين و المقصرين من الطلاب و إرهابهم عن طريق السلطة، و هذا العمل الحاسم الزاجر السريع هو الذي يضع حلا لكل سلوك غير مقبول يصدر عن التلاميذ، أما المبدأ الثاني فينادي بأن الاجتفاظ بالإحترام بين المدرس و التلميذ متوقف على عدم الإندماج معه، و من ثم تلجأ بعض المدارس التي تدين بهذا المبدأ إلى أساليب مختلفة لتأكيده، منها ضرورة إطلاق ألقاب على المدرسين، جلوس المدرس على مقعد موضوع على قاعدة مرتفعة أمام التلاميذ، عدم تنازل المدرس لطعام وجبة الغداء مع التلاميذ بل يجب أن يعدله مكان خاص بعيد عن التلاميذ. و خلاصة القول أن العلاقات الإنسانية بين الرئيس و المرؤوس أو بين اصحاب العمل و العمال أو بين المدرس و التلاكيذ يجب أن تقوم على أساتس من الود و العاطف و لا يمكن تنظيم علاقة من هذا النوع بين الأفراد على إختلاف طبقات أعمالهم، عن طريق القوانين و اللوائح، ذلك أن مسألة لا تتعدى أسلوبا خاصا في المعاملة، و يتضح ذلك جليا عند زيارة مدرسة لا تتمتع بعلاقات اجتماعية ناجحة، فالطريقة التي يحيي بها التلاميذ مدرسهم و الأسلوب الذي بخاصب به المدرسون تلاميذهم، يستطيع أن يحكم منها الرائي لأول مرة أن العلاقات التي تربط الطرفين إنما هي علاقات تقوم على الود و التفاهم و الصداقةن لا على السلطة و السيادة.

_________________
لاتنسو أن تردوا ولو بكلمة شكرا

Don't Forget to Say Thank You

Ne pas oubliez de laissez des commentaires
avatar
jaki_hicham
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى

ذكر
عدد الرسائل : 895
العمر : 38
الموقع : http://mouth9af.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : طالب في المدرسة الدولية للفندقة والسياحة
الأوسمة :
sms : My SMS $post[field5]
من أين علمت عن المنتدى؟؟؟ :
دعاء :
إحترامك لقوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 70284
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

عدد النقاط
عدد النقاط:
1/1  (1/1)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mouth9af.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العنف على الاطفال

مُساهمة من طرف jaki_hicham في الجمعة مارس 28, 2008 1:10 am

بناء على ذلك نستطيع القول أنه من أولى واجبات المعلم هو أن يكسب حب التلاميذ له، و يجب أن يكون ذلك أمرا فردي، فالمعلم العاقل هو الذي يسبق التلاميذ في التعرف بهم، و عليه أن يحاول أن يجد أشياء طيبة في كل تلميذ على حدة، و أن يعبر عن تقديره لهذه النواحي الطيبة علنا و في كل وضوح، و عليه كذلك أن يحاول فهم الظروف العائلية لكل تلميذ و الشدائد التي يواجهها و احتياجاته المدرسية، و التناظر الحكيم هو الذي يقوم بعمل الترتيبات ليزور المعلمون كل تلميذ في بيته في أوائل العام الدراسي، فهذا الأسلوب في التربية يقوي الصلة بين المدرس و تلاميذه، كما يعمل على تدعيم العادات الاجتماعية الطيبة في المجتمع، و من الخطأ أن يبدأ المدرس علاقته بالتلميذ عن طريق إظهار السلطة، أو لنقد أو التجاهل، بل يجب على المعلم ألا ينقد التلميذ أو يلومه، حتى يتم الوفاق و التعاون بينهما، ذلك أن هذا الأسلوب يثير الخصومة و يدفع التلاميذ إلى أن يسلكوا مسلكا عدائيا نحو المدرسة، و يؤيد هذا الرأي (أوجست ايكهورن) فهو يحدثنا عنها من واقع تجاربه كمدرس و ناظر مدرسة و مدير لأكبر مؤسسة للأحداث المتحرفين في مدينة (فينا) في النمسا، يذكر (ايكهورن) أن المعلم حين يستخدم في صراع مع المجتمع إن هذه الوسائل بدلا من أن تلطف الموقف نجدها تضاعف الخصومة و نكشف عن العدوان الكامل في الصبي، و من أجل ذلك لم يكن (ايكهورن) يفرض نظاما قياسيا في المؤسسة التي كان يشرف عليها، بل كان يتجنب أي قيود يرى أنها غير ضرورية.



خاتمة

إن العنف في المحيط المدرسي رغم الجهود التي بذلت من هنا و هناك من طرف المختصين و المهتمين بهذا الجانب للحد من إنتشاره، مازال يعيق سيرورة العملية التربوية، و هذا يرجع إلى عدم الإلهام بحياة الطفل من جوانبها (المختلفة) المتعددة، و كذا نقص التربية النفسية من طرف أفراد الأسرة التربوية عامة و المعلمين خاصة، أخذت هذا الأخير إنفصاما بين المعلم و المتعلم و في ختام هذا البحث المتواضع يمكن أن تطرح عدة تساؤلات:

- لماذا يلجأ المربين إلى العنف؟

- لماذا يترصد الأولياء للمربين؟

- ما الحلول أو البدائل التربوية التي تقضي على العنف و تدعم التحصيل؟

_________________
لاتنسو أن تردوا ولو بكلمة شكرا

Don't Forget to Say Thank You

Ne pas oubliez de laissez des commentaires
avatar
jaki_hicham
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى

ذكر
عدد الرسائل : 895
العمر : 38
الموقع : http://mouth9af.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : طالب في المدرسة الدولية للفندقة والسياحة
الأوسمة :
sms : My SMS $post[field5]
من أين علمت عن المنتدى؟؟؟ :
دعاء :
إحترامك لقوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 70284
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

عدد النقاط
عدد النقاط:
1/1  (1/1)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mouth9af.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العنف على الاطفال

مُساهمة من طرف jaki_hicham في الجمعة مارس 28, 2008 1:11 am

قائمة المراجع:

1- خالص جلبي: سيكولوجية العنف، دار الفكر المعاصر، بيرون-لبنان، 1998.

2- مصذفى غالب: سيكولوجية الطفولة و المراهقة- مكتبة الهلال، بيروت، 1979.

3- موقع الإنترنت: جمعية حماية الطفل.

_________________
لاتنسو أن تردوا ولو بكلمة شكرا

Don't Forget to Say Thank You

Ne pas oubliez de laissez des commentaires
avatar
jaki_hicham
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى

ذكر
عدد الرسائل : 895
العمر : 38
الموقع : http://mouth9af.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : طالب في المدرسة الدولية للفندقة والسياحة
الأوسمة :
sms : My SMS $post[field5]
من أين علمت عن المنتدى؟؟؟ :
دعاء :
إحترامك لقوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 70284
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

عدد النقاط
عدد النقاط:
1/1  (1/1)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mouth9af.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العنف على الاطفال

مُساهمة من طرف عاشقة_الصمت في الجمعة مارس 28, 2008 9:29 am

مشكوووووووووووووووووووووووووووووور
avatar
عاشقة_الصمت
نائب المدير
نائب المدير

انثى
عدد الرسائل : 242
العمر : 29
المزاج : عادي
الأوسمة :
sms : My SMS $post[field5]
دعاء :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 12345
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ibda3.lolbb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العنف على الاطفال

مُساهمة من طرف dwida_94 في السبت أبريل 05, 2008 4:40 pm



avatar
dwida_94
مشرفة على منتدى الطبخ
مشرفة على منتدى الطبخ

انثى
عدد الرسائل : 40
العمر : 24
الموقع : doudi.maktoobblog.com
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : مرتاحة
الأوسمة :
sms : My SMS
$post[field5]
دعاء :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 12453
تاريخ التسجيل : 02/03/2008

عدد النقاط
عدد النقاط:
5/1  (5/1)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى